آخر تحديث: June 9, 2022

عمر البريدي متخصّص في مجال علم النّفس الصّناعيّ والتّنظيميّ (Industrial and Organizational Psychology)، حاصل على درجة الماجستير من جامعة ويسكونسين ستاوت في الولايات المتحدة الأمريكية، وأحد أعضاء مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلم النفس.  تتركّز اهتماماته على جلب مفاهيم ونظريّات علم النّفس إلى ميدان العمل لتطوير ورفع كفاءة المنظّمات والعاملين/العاملات فيها. على سبيل المثال لا الحصر: مساعدة المنظّمات على اتّخاذ قرارات مبنيّةٍ على الشّواهد العلميّة والبيانات التي جُمعَت منهجيًّا، وليس على الآراء الشّخصيّة. تقديم حلول وسبل للحدّ من الظّواهر التي تعيق إنتاجيّة الموظّفين والموظفات، وتقلّل من رفاهيّتهم. استحداث سبل استقطاب، واختيار موظّفين وموظفات بمهارات ومعرفة وقدرات تتوافق مع الوظائف الشّاغرة.

يعمل عمر حاليًا في مجال تجربة الموظف في شركة علم، إذ يستخدم في عمله المعارف النفسية والمهارات البحثية والتحليلية في سبيل تحسين وتطوير تجربة الموظفين والموظفات. لدى عمر خبرة عملية في قياس المتغيرات النفسية كالاندماج الوظيفي، وتحليل الوظائف واختيار الموظّفين، وبناء المقاييس واختبار خصائصها السّيكومتريّة، وتقييم البرامج، والاحتياجات. 

يرى عمر أنّ المنهج العلميّ، والمتمثّل في جمع وتحليل وتفسير البيانات بطريقة منهجيّة، يجب أن يوظَّف في التّحسين والتطوير، ما دفعه لأخذ تدريب مكثّف في التّقييم (Evaluation)، وذلك بهدف الإلمام بعمليّة تقييم الكيانات (البرامج والسّياسات وغيرها) لتحديد حاجاتها، وقيمتها، وجدارتها، وفاعليّتها. هذه الممارسة تتركّز حول التّطبيق المباشر للنّتائج والتّوصيات، وهي ذات أهمّيّة بالغة، إذ تساعد على اتّخاذ قرارات عاجلة مبنيّة على الأدلّة، ما من شأنه نفع أصحاب المصلحة (Stakeholders) من المسؤولين والمجتمع الذي وُضع البرنامج أو السّياسة من أجله.

في وقت سابق، عمل عمر في عدّة أدوار قياديّة، أبرزها تخطيط وإدارة ومتابعة المشاريع الإبداعيّة في إحدى شركات الإنتاج المحلّيّة، ما ساعده على تطوير العديد من المهارات القياديّة والبين شخصيّة. إلى جانب ذلك، يهتمّ في الجوانب الفنّيّة والبصريّة، حيث يجيد التّصميم الجرافيك، والتّصوير الفوتوغرافيّ. كما أنّه يحرص كلّ الحرص على توظيف هذه المهارات مجتمعة في المشاريع التي يعمل عليها، وذلك لتسهيل إيصال المعرفة العلميّة بطريقة واضحة وشيّقة للجمهور المتلقّي من مختلف الخلفيّات التّعليميّة.

وعلى صعيد شخصيّ، يدّعي عمر أنّه محبّ للقراءة، والاطّلاع، واكتساب مهارات جديدة، وهو شغوف بالتّجربة، ومؤمن بأنّ التّحدّيات والظّروف الضّاغطة هي ما تدفعنا للتّعلّم والتّطوّر، ويرى في الفنون السّمعيّة والبصريّة متنفَّسه.

هل يثير أيًا من ذلك إهتمامك؟