آخر تحديث: June 6, 2020

عمر البريدي متخصص في مجال علم النفس التطبيقي وتحديدًا مجاله الصناعي والتنظيمي (Industrial and Organizational Psychology). حاليًا يدرس الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز اهتماماته على جلب مفاهيم ونظريات علم النفس إلى ميدان العمل لتطوير ورفع كفاءة المنظمات والعاملين فيها. على سبيل المثال لا الحصر، مساعدة المنظمات على اتخاذ قرارات بناءً على الشواهد العلمية والبيانات التي تم جمعها منهجيًا، وليست بناءً على الآراء الشخصية. تقديم حلول وسبل للحد من الظواهر التي تعيق انتاجية الموظفين، وتقلل من رفاهيتهم. استحداث سبل استقطاب واختيار موظفين بمهارات ومعرفة وقدرات تتوافق مع الوظائف الشاغرة.

بجانب دراسة الماجستير، عمر يعمل كتقني مساعد في جامعة ويسكونسين ستاوت حيث تتركز مهامه حول تحليل البيانات الكمية والنوعية، وتصميم الاستبانات. عمل خلال السنة الأولى من دراسة الماجستير على مشروع تقييم الاحتياجات (needs assessment) لصالح منظمة (United Way)، وهي منظمة غير ربحية في الولايات المتحدة تهدف إلى خدمة المجتمع. كما قام بالعمل على عدة مشاريع تطبيقية منها، تحليل الوظائف واختيار الموظفين، وبناء المقاييس واختبار خصائصها السيكومترية.

مسيرة عمر التعليمية والتدريبية مستمرة، حيث أنه خلال السنة الثانية من الماجستير، وبالتوازي مع المقررات الدراسية، سوف يجري تدريبًا عمليًا (practicum) في أحد المنظمات في مجال علم النفس الصناعي والتنظيمي، يتبعه تدريب ميداني (internship) في نفس المجال. بالإضافة لذلك، تتركز اهتماماته البحثية على القياس النفسي والدافعية للعمل، إذ أنه ينوي كتابة رسالة الماجستير في هذين الموضوعين خلال السنة الثانية، ومن المتوقع أن ينتهي من كتابتها بحلول فصل الصيف 2021.

يرى عمر أن المنهج العلمي، والمتمثل في جمع وتحليل وتفسير البيانات بطريقة منهجية، يجب أن يوظف في التحسين الاجتماعي ودعم وإنصاف العاجزين، ما دفعه لأخذ تدريب مكثف في التقييم (Evaluation)، وذلك بهدف الإلمام بعملية تقييم الكيانات (البرامج والسياسات وغيرها) لتحديد حاجاتها، وقيمتها، وجدارتها، وفاعليتها. هذه الممارسة تتركز حول التطبيق المباشر للنتائج والتوصيات، وهي ذات أهمية بالغة، إذ تساعد على اتخاذ قرارات عاجلة مبنية على الأدلة، ما من شأنه نفع أصحاب المصلحة (Stakeholders) من المسؤولين والمجتمع الذي وضع البرنامج أو السياسة من أجله.

في وقت سابق، عمل عمر في عدة أدوار قيادية أبرزها تخطيط وإدارة ومتابعة المشاريع الإبداعية في إحدى شركات الإنتاج المحلية، مما ساعده على تطوير العديد من المهارات القيادية والبين شخصية. إلى جانب ذلك، يهتم في الجوانب الفنية والبصرية حيث يجيد التصميم الجرافيكي. كما أنه يحرص كل الحرص على توظيف هذه المهارات مجتمعة في المشاريع التي يعمل عليها وذلك للوصول إلى منتج عالي الجودة وبصورة ترقى لمستوى ذائقة الجمهور المتلقي لذلك المنتج.

وعلى صعيد شخصي، عمر يدعي أنه محب للقراءة، والاطلاع، واكتساب مهارات جديدة. شغوف بالتجربة ومؤمن بأن التحديات والظروف الضاغطة هي ما تدفعنا للتعلم والتطور. الفنون السمعية والبصرية هي متنفسه.

هل يثير أيًا من ذلك إهتمامك؟