آخر تحديث: June 4, 2021

عمر البريدي متخصّص في مجال علم النّفس التّطبيقيّ، وتحديدًا مجاله الصّناعيّ والتّنظيميّ (ndustrial and Organizational Psychology)، أحد أعضاء مجلس إدارة جمعية علم النفس السعودية. يدرس حاليًّا الماجستير في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. تتركّز اهتماماته على جلب مفاهيم ونظريّات علم النّفس إلى ميدان العمل لتطوير ورفع كفاءة المنظّمات والعاملين فيها. على سبيل المثال لا الحصر: مساعدة المنظّمات على اتّخاذ قرارات مبنيّةٍ على الشّواهد العلميّة والبيانات التي جُمعَت منهجيًّا، وليس على الآراء الشّخصيّة. تقديم حلول وسبل للحدّ من الظّواهر التي تعيق إنتاجيّة الموظّفين، وتقلّل من رفاهيّتهم. استحداث سبل استقطاب، واختيار موظّفين بمهارات ومعرفة وقدرات تتوافق مع الوظائف الشّاغرة.

بجانب دراسة الماجستير، عمل عمر كمساعد باحث في جامعة ويسكونسين ستاوت، حيث تركّزت مهامّه حول تحليل البيانات الكمّيّة والنّوعيّة، وتصميم الاستبانات. عمل خلال السنة الأولى من دراسة الماجستير على مشروع تقييم الاحتياجاتneeds) assessment) لصالح منظّمة (United Way of Dunn County) ، وهي منظّمة غير ربحيّة في الولايات المتّحدة تهدف إلى خدمة المجتمع. وعمل في السّنة الثّانية كمستشار علم النّفس التّنظيميّ لصالح إحدى المنظّمات في المملكة، وذلك لتقييم مستوى الاندماج الوظيفيّ والالتزام التّنظيميّ. كما قام بالعمل على عدّة مشاريع تطبيقيّة، منها: تحليل الوظائف واختيار الموظّفين، وبناء المقاييس واختبار خصائصها السّيكومتريّة.

مسيرة عمر التّعليميّة والتّدريبيّة مستمرّة، حيث أنّه ينوي إجراء تدريب ميدانيّ (internship) خلال الأشهر القادمة في علم النّفس الصّناعيّ والتّنظيميّ. بالإضافة لذلك، تتركّز اهتماماته البحثيّة على القياس النّفسيّ والملل في مكان العمل، إذ إنّ رسالته في الماجستير تركّز على هذا الموضوع.

يرى عمر أنّ المنهج العلميّ، والمتمثّل في جمع وتحليل وتفسير البيانات بطريقة منهجيّة، يجب أن يوظَّف في التّحسين الاجتماعيّ ودعم وإنصاف العاجزين، ما دفعه لأخذ تدريب مكثّف في التّقييم (Evaluation)، وذلك بهدف الإلمام بعمليّة تقييم الكيانات (البرامج والسّياسات وغيرها) لتحديد حاجاتها، وقيمتها، وجدارتها، وفاعليّتها. هذه الممارسة تتركّز حول التّطبيق المباشر للنّتائج والتّوصيات، وهي ذات أهمّيّة بالغة، إذ تساعد على اتّخاذ قرارات عاجلة مبنيّة على الأدلّة، ما من شأنه نفع أصحاب المصلحة (Stakeholders) من المسؤولين والمجتمع الذي وُضع البرنامج أو السّياسة من أجله.

في وقت سابق، عمل عمر في عدّة أدوار قياديّة، أبرزها تخطيط وإدارة ومتابعة المشاريع الإبداعيّة في إحدى شركات الإنتاج المحلّيّة، ما ساعده على تطوير العديد من المهارات القياديّة والبين شخصيّة. إلى جانب ذلك، يهتمّ في الجوانب الفنّيّة والبصريّة، حيث يجيد التّصميم الجرافيك، والتّصوير الفوتوغرافيّ. كما أنّه يحرص كلّ الحرص على توظيف هذه المهارات مجتمعة في المشاريع التي يعمل عليها، وذلك لتسهيل إيصال المعرفة العلميّة بطريقة واضحة وشيّقة للجمهور المتلقّي من مختلف الخلفيّات التّعليميّة.

وعلى صعيد شخصيّ، يدّعي عمر أنّه محبّ للقراءة، والاطّلاع، واكتساب مهارات جديدة، وهو شغوف بالتّجربة، ومؤمن بأنّ التّحدّيات والظّروف الضّاغطة هي ما تدفعنا للتّعلّم والتّطوّر، ويرى في الفنون السّمعيّة والبصريّة متنفَّسه.

هل يثير أيًا من ذلك إهتمامك؟